News, مقالات

حامد بن عقيل يقرأ «بيت شعبي» في مجلة اليمامة: ذاكرة المكان وتحولات الإنسان

غلاف بيت شعبي لطاهر الزهراني مع عنوان تغطية قراءة حامد بن عقيل في مجلة اليمامة وشعار دار شفق الأصلي

قراءة نقدية تتأمل علاقة البيت بالهوية والذاكرة، وتتابع حضور الطفولة والجيرة وتبدل المكان في كتاب طاهر الزهراني الصادر عن دار شفق.

نشرت مجلة اليمامة، في عددها ٢٩٣٢ الصادر بتاريخ ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦، قراءة للكاتب حامد بن عقيل في كتاب «بيت شعبي» لطاهر الزهراني، تحت عنوان «شهادة ثقافية على تحولات المكان والإنسان»، ضمن باب «حديث الكتب»، في الصفحة ٥١.

ينطلق بن عقيل من ملاحظة تلازم قراءته لأعمال الزهراني: العناية بالتفاصيل اليومية وما تنطوي عليه من أسئلة إنسانية وثقافية. ومن هذه الزاوية، يتابع في «بيت شعبي» حضور البيت بوصفه مكانًا تتداخل سيرته مع سير ساكنيه، وتتغير ملامحه مع ما يعبر حياتهم من نمو وفقد وتحول.

غلاف كتاب بيت شعبي لطاهر الزهراني، من إصدارات دار شفق
«بيت شعبي» — طاهر الزهراني — دار شفق.

البيت وسيرة ساكنيه

تلتفت القراءة إلى التوتر بين ما يوحي به عنوان الكتاب من متابعة تاريخ بيت، وما تكشفه النصوص من حكايات الناس وعلاقاتهم. فالبيت يحمل آثار الأسرة والجيران والأقارب، ويتسع لما أحاط بهم من أشجار وحيوانات وتفاصيل حياة. وهكذا تمنح كتابة المكان مدخلًا إلى تحولات الإنسان وعلاقته بما عاشه.

ويجد بن عقيل في هذا التداخل سؤالًا عن الهوية أيضًا؛ إذ تتشكل عبر الذاكرة والعلاقات، وتتبدل مع الزمن. وتمنح التفاصيل الصغيرة هذا السؤال صورته المحسوسة: نافذة، وشجرة، ورفوف كتب، ومواقف يومية تحتفظ بأثر أصحابها.

كيف تصنع التفاصيل معناها؟

يتوقف الكاتب عند رموز تتكرر داخل العمل. فالنافذة تحمل معنى الانفتاح على العالم، وتحضر القطط في صلتها بالاستقرار والألفة وما يطرأ عليهما من تغير، بينما تتصل الأشجار بالبقاء والرسوخ واستمرار الذاكرة بعد تبدل المكان. وتكشف هذه القراءة كيف تكتسب الأشياء المألوفة دلالات تتجاوز وظيفتها اليومية.

كما يلتفت إلى بناء الكتاب من نصوص يمكن قراءة كل منها على حدة، مع اجتماعها حول فكرة البيت. ويمنح هذا البناء القارئ فرصة الدخول من حكاية أو مشهد، ثم ملاحظة الخيوط التي تصل الأجزاء بعضها ببعض.

من ذاكرة الفرد إلى الذاكرة المشتركة

تصل المقالة بين استحضار الطفولة والأب والأم والجيرة والحي، وبين التحولات الثقافية والاجتماعية التي عاشها المجتمع السعودي. وفي خاتمة قراءته، يكتب حامد بن عقيل:

«ينجح الزهراني في بناء نص يجمع بين الذاكرة الشخصية والوعي الاجتماعي بماضينا المشترك».

حامد بن عقيل — مجلة اليمامة، العدد ٢٩٣٢، ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦، ص ٥١.

تفتح هذه القراءة بابًا إلى الكتاب من سؤال قريب من تجارب القراء: أي تفاصيل البيوت تبقى معنا حين نغادرها؟ وما الذي تحفظه الحكايات من حياة المكان وأهله؟

تعرّف إلى كتاب «بيت شعبي» واطلب نسختك من متجر دار شفق.

اطّلع على صورة الصفحة الأصلية المنشورة في مجلة اليمامة.

أعدت دار شفق هذه التغطية اعتمادًا على الصفحة المنشورة في مجلة اليمامة. العرض تلخيص لأفكار القراءة النقدية، والعبارة بين علامتي التنصيص اقتباس من مقالة حامد بن عقيل.

شارك هذه الصفحة
واتسابXفيسبوكتيليغرام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *