ساجد العبدلي
في كل مكان وزمان، تبرز شخصيات لها بصمة في المجتمع والبلاد، تتذكرها الأجيال بكل فخر وامتنان، فقد غيرت ذات يوم مجرى الواقع الذي يعيشونه، لكن لا تتشابه البصمات بين بعضها، فكيف إذا تحدثنا عن طبيب كتب الله شفاء مرضى الأجساد على يديه، وسعى لمداواة القلوب بقلمه؟ إنه الدكتور ساجد العبدلي، الطبيب والكاتب والإعلامي والناشط ومؤسس مكتبة دار شفق المتميزة، إنه الشاب العربي الذي بدّل الثوابت، وأكد أن الإنجاز والنجاح غير محصورين بتخصص علمي أو مجال مهني، دعونا نتعرف على الدكتور ساجد العبدلي عن قرب اليوم، تابعوا معنا.
من هو الدكتور ساجد العبدلي؟
اسمه الكامل ساجد بن متعب العبدلي، هو طبيب وكاتب وناشر عربي من دولة الكويت.
درس في كلية الطب البشري في جامعة الكويت، وتخصص في الطب المهني والبيئة، حاصلاً على إجازة الماجستير من مركز الطب المهني والبيئي في جامعة برمنغهام في المملكة المتحدة.
تميز في مجال القراءة والتطوير والتنمية الاجتماعية، حتى أنه أصبح باحثاً ومحاضراً معتمداً فيها.
بعد ذلك، استقل في مجال الإعلام وكتب في دوريات كثيرة، وأصبح ناشطاً اجتماعياً متميزاً في البلاد، ينضم إلى جميع الفعاليات والندوات ضمن اهتماماته.
وبذلك، فنحن أمام الطبيب الخبير، والإعلامي المستقل، والناشط الشغوف، والكاتب والمؤلف المبدع.
جميع هذه الشخصيات تجتمع في شخصية واحدة لدى الدكتور ساجد العبدلي الذي يمتلك سيرة ذاتية قيمة تجذب الانتباه.
تلخيصا
ساجد العبدلي والاسم الكامل ساجد بن متعب العبدلي المطيري طبيب واختصاصي في الصحة المهنية وناشط سياسي عمل الدكتور ساجد العبدلي ككاتب صحفي فكتب العديد من المقالات في عدة صحف على مدى عشر سنوات وهو عضو في جمعية الصحفيين الكويتيين. وقد قدم العديد من الدورات التدريبية في مجالات التطوير الذاتي، وفنون كتابة المقال الصحفي . وهو استاذ مشارك في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي – 2008م – مادة سيكلوجية القراءة
أعمال الدكتور ساجد العبدلي
تعددت التخصصات الأكاديمية والمهنية التي ركز عليها الدكتور ساجد العبدلي.
فلم تعد كلمة طبيب أو كاتب أو إعلامي أو حتى سياسي كافية في حقه، لأن مجموع الإنجازات والأعمال في كل تخصص بحاجة إلى شرح مطول لعله يستوفي جهود الدكتور ساجد العبدلي.
ولذلك، فإن أبرز أعماله في كل مجال تضمنت ما يلي:
· تخصص الدكتور ساجد العبدلي في الطب المهني والبيئي
تألق الدكتور ساجد العبدلي في جامعة الكويت، وتحديداً في كلية الطب البشري، فقد كان من الطلاب المتميزين بحضورهم وأدائهم الأكاديمي.
تخصص في مجال الصحة المهنية والبيئة ضمن جامعة برمنغهام في المملكة المتحدة البريطانية عام 1999، وانضم إلى عدة منظمات طبية مرموقة.
· النشاط السياسي للدكتور ساجد العبدلي
تدرج الدكتور ساجد في مناصب مختلفة ضمن المكتب السياسي للحركة السلفية، وتم ترقيته باستمرار وصولاً إلى منصب رئيس المكتب السياسي في البلاد.
بعد ذلك، أصبح عضواً مؤسساً لحزب الأمة، ذلك الحزب الذي انشق عن الحركة السلفية بأفكار وأطروحات مختلفة.
ولم يستمر طويلاً في حزب الأمة، بل توجه إلى الأنشطة السياسية الجماعية، وأصبح حاضراً في كل ندوة سياسية واجتماع حزبي.
وتم تعيينه رئيساً للجنة النزاهة في الانتخابات العامة، كنايةً عن ثقته العالية وإخلاصه الوطني ونشاطه السياسي الإيجابي في البلاد.
وإذا نظرنا إلى التسلسل الزمني للنشاط السياسي للدكتور ساجد العبدلي، سنجد أنه بدأ عام 2000 عندما تم تعيين الدكتور ساجد في منصب الأمين المساعد للشؤون الإعلامية في الحركة السلفية الكويتية.
بعد ذلك، تم تعيين الدكتور ساجد في منصب نائب رئيس المكتب السياسي في الحركة السلفية عام 2003، وفي العام ذاته أصبح رئيس المكتب السياسي في الحركة السلفية حتى عام 2005، عندما أصبح عضواً مؤسساً لحزب الأمة في الكويت، واستمر ضمن الحزب حتى عام 2008 حيث أصبح ناشطاً سياسياً مستقلاً بعيداً عن الأحزاب والمكاتب المتخصصة.
وبعد الاستقلال السياسي الذي حققه، أصبح رئيس لجنة النزاهة لمكافحة شراء الأصوات الانتخابية عام 2006، وأصبح أيضاً عضواً في اللجنة الشعبية لقضايا البدون حتى عام 2010.
· المسيرة الإعلامية للدكتور ساجد العبدلي
إن الحضور السياسي والمناصب الوظيفية المرموقة والتخصص الأكاديمي الطبي، جعل من شخصية الدكتور ساجد العبدلي شخصية تستحق الاهتمام، وهو بدوره تألق في الأعمال الإعلامية المستقلة.
فقد ظهر في عدة لقاءات تلفزيونية شهيرة، مثل برنامج “إضاءات” وغيرها، وجذب اهتمام الجماهير العربية.
وعمل الدكتور ساجد العبدلي كاتباً صحفياً على مدار 10 سنوات، كتب فيها مئات المقالات في عشرات الصحف العربية.
انضم أيضاً إلى جمعية الصحفيين الكويتيين، وأصبح عضواً متميزاً فيها، وكان له برنامج إذاعي يومي يجيب فيه على جميع الاستشارات الطبية ضمن مجاله وتخصصه.
كما أنه أقام الكثير من المحاضرات وورشات التدريبية في فنون كتابة المقالات الصحفية.
· اهتمام الدكتور ساجد العبدلي بالقراءة والكتابة
قام الدكتور ساجد العبدلي بإدارة نشاط ثقافي أسبوعي، كانت الفكرة الأساسية نابعة عن إدارته لمجموعة قراءة تُدعى “رواق الكلمة”.
فقد أسس هذا النشاط الثقافي الأسبوعي بهدف تشجيع الجميع على القراءة والتعمق في الكتب، وكان ذلك تحديداً في الفترة الزمنية بين عامي 2008 و2012.
إلى جانب ذلك، فقد شارك في منظمات التعليم التطبيقي عام 2008، وتخصص في تدريس مقرر سيكولوجية القراءة.
· ممارسات الدكتور ساجد العبدلي في تخصص البرمجة اللغوية العصبية
لقد أصبح الدكتور ساجد العبدلي ممارساً معتمداً في مجال البرمجة اللغوية العصبية بعد تخصصه في الصحة المهنية في جامعة برمنغهام في بريطانيا.
ومن هنا، قام بإقامة الكثير من الدورات التدريبية ضمن مجال التطوير الذاتي.
وقد لجأ إليه مئات الأفراد للحصول على الاستشارات الفردية والجماعية ضمن مشاكلهم وهمومهم وضغوطات العمل والحياة.
الدورات التدريبية للدكتور ساجد العبدلي
لمع اسم الدكتور ساجد العبدلي في أوساط الشباب العربي، وكانت الدورات التدريبية وورشات العمل التي يقيمها تجذب المئات والآلاف منهم.
فقد كان الدكتور ساجد ولا يزال القدوة الحقيقية لأي شاب عربي. ومن أهم الدورات التدريبية التي أقامها:
- تطوير الذات والخرائط الذهنية.
- القبعات الست للتفكير.
- ورشة تدريبية في فنون كتابة المقال الصحفي.
- إدارة السعادة في العمل.
- بناء استراتيجيات العافية والبرامج المؤسسية.
- إدارة الذكاء العاطفي في بيئة العمل.
- التفكير المنهجي.
- إدارة الضغوطات النفسية في العمل.
- صناعة الكتابة المعرفية.
- التأليف المعرفي من الفكرة حتى النشر.
المناصب الوظيفية للدكتور ساجد العبدلي
من خلال الدخول في تفاصيل شخصية الدكتور ساجد العبدلي والتعرف على إنجازاته شيئاً فشيئاً، لا يزال يؤكد لنا أن الإنجازات لا تنحصر في إطار معين، والذي يريد يستطيع صنع المستحيل.
فهو ابن الكويت، الطبيب الذي لا يزال على رأس عمله في مساعدة مرضاه، والكاتب الذي نشر كتابات واجهت الصعوبات، والناشر العربي الذي يصارع للبقاء.
هكذا وصف الدكتور ساجد العبدلي مهامه، لكننا نراه أعمق بكثير، والمناصب الوظيفية التي عمل بها تؤكد ذلك، فهي تشمل:
- طبيب متخصص في الصحة المهنية والبيئة.
- ناشط سياسي.
- أستاذ مشارك في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي.
- رئيس مركز طبي تابع لإحدى شركات البتروكيماويات الخليجية.
- اختصاصي معتمد في تعزيز العافية المؤسسية.
- نائب رئيس رابطة الصحة المهنية والبيئة.
- باحث ومحاضر في مجالات تنمية القراءة والاستيعاب.
- مدرب مرخص في الذكاء العاطفي.
- مؤسس المركز العلمي الوطني للتدريب في الكويت.
- مؤسس ورئيس دار شفق للنشر والتوزيع.
عضويات الدكتور ساجد العبدلي
خلال مسيرته المهنية الطبية والإعلامية والسياسية أيضاً، انضم الدكتور ساجد العبدلي إلى عشرات الجمعيات واللجان والمنظمات والمؤسسات الدولية، التي عززت من خبرته، واستفادت أيضاً من حصيلة مهارات ومعارف الدكتور ساجد.
ومن أهم هذه المنظمات والجمعيات التي ترك الدكتور ساجد العبدلي بصمة راسخة فيها:
- الجمعية الطبية الكويتية (1996).
- أكاديمية نيويورك للعلوم في الولايات المتحدة الأمريكية.
- رابطة محترفي الإنترنت في الولايات المتحدة الأمريكية.
- شبكة التواجد الاحترافي على الإنترنت، الولايات المتحدة الأمريكية.
- المنظمة العالمية للصحة البحرية.
- جمعية الصحفيين الكويتية.
- مجلس إدارة رابطة الصحة المهنية والبيئة في الكويت.
- الجمعية الملكية للصحة العامة في المملكة المتحدة.
- معهد التعليم والتدريب المهني في المملكة المتحدة.
- رابطة الصحة المهنية والبيئة في الكويت.
الصحف والمجلات التي كتب فيها الدكتور ساجد العبدلي
بدأ نشاط الدكتور ساجد العبدلي الإعلامي ضمن وطنه الأم الكويت، لكن قلمه وأسلوبه الإبداعي وكلماته المؤثرة تجاوزت حدود الزمان والمكان.
فقد كتب في مجلات وصحف دولية، ومع تطور الصحافة الرقمية والتحول التكنولوجي المعاصر، واكب الدكتور ساجد العبدلي التطورات وكتب في الصحف الإلكترونية.
ومن أهم هذه الصحف والمجلات التي كان لها نصيب من كتابات ومؤلفات الدكتور ساجد العبدلي:
- مجلة بوابة العرب الإلكترونية (1998).
- جريدة الوطن الكويتية (1999).
- جريدة الرأي الكويتية (2001).
- مجلة الاقتصادية الجديدة (2002).
- صحيفة الحياة العربية في أستراليا (2002).
- صحيفة الجريدة الكويتية (2007).
- جريدة البيان الإماراتية (2010).
مؤلفات الدكتور ساجد العبدلي
لم تكن مؤلفات الدكتور ساجد العبدلي مؤلفات تقليدية إطلاقاً، إنما كتب بقلمه مناهج حياة وأسلوب تفكير جديد تماماً. قادر على إبراز جمال القراءة والأدب لجيل كامل.
كيف لا، وهو على تماس مباشر بمرضاه، يستمع لهمومهم وشكواهم الجسدية والقلبية، ويطبطب عليها بسماعته وقلمه.
حيث تتضمن أهم مؤلفات الدكتور ساجد العبدلي:
·القراءة الذكية (2006)
يشرح الدكتور ساجد العبدلي في هذا الكتاب دليلاً عملياً من أجل تغيير عادات القراءة التقليدية.
حيث يركز على خمسة أبواب مرتبطة بفن القراءة، أساليبها، أنواع القراء، وكيفية تعزيز جودة القراءة وزيادة سرعتها وتعميق فهم المؤلفات. وبالتالي تحويل القراءة من هواية عادية إلى عملية فكرية عميقة الفهم.
كما يوضح الدكتور ساجد في هذا الكتاب خطوات اختيار الكتاب الصحيح لتجنب إضاعة الوقت والمال والجهد، معالجاً أزمة القراءة في الوطن العربي بأكمله.
<h3>·اقرأ: كيف تجعل القراءة جزءاً من حياتك (2011)
يهدف هذا الكتاب بالدرجة الأولى إلى تأسيس عادة القراءة بشكل مستدام وتحويلها إلى أسلوب حياة متكامل.
حيث يبدأ مع المبتدئين في القراءة ويشرح جميع العقبات المتوقعة وكيفية تجاوزها، ومن ثم جعل القراءة جزءاً من الروتين اليومي مع توضيح كيفية تنظيم الوقت معها.
ويتطرق هذا الكتاب أيضاً إلى استراتيجيات لجذب الأطفال إلى القراءة في مختلف المجالات، ويعرفنا أيضاً على الكتب الصوتية، ويجعل أي قارئ متحمساً للإمساك بالكتاب فوراً والغوص به.
·كلمة وكلمتين (2012)
إن هذا الكتاب موجه إلى أي فرد يسعى لتطوير ذاته، حيث يضم الكثير من الأفكار والتأملات والمقالات القصيرة التي تستهدف تفاصيل الحياة اليومية والمواقف والصعوبات الشخصية، ومن ثم إدراك نظرات أعمق لهذه الأحداث واستخلاص معاني عميقة تهدف إلى صقل الأفكار والتوجه نحو النجاح والسعادة في الحياة.
·بصحبة كوب من الشاي (2014)
يجمع هذا الكتاب بين عدة مقالات خفيفة، نرى فيها جوانب التنمية الذاتية والأفكار الاجتماعية والمواقف الشخصية، ولكن الهدف منها مشترك، وهو تعزيز الروح الإيجابية وبث الأمل وإعادة ترتيب الأولويات، بالإضافة إلى الاهتمام بالذات وتقدير قيمة الراحة النفسية.
أما عند تسميته، فهو يشمل فصلاً كاملاً يتحدث عن الشاي وتجربة احتسائه، ويحدث القارئ كما لو أنه صديقه المقرب منه.
·الرقص تحت المطر (2016)
يوضح هذا الكتاب أن الشباب شباب الروح، وأن الروح الشابة قادرة على هزيمة الشيب والتجاعيد، ويؤكد على ضرورة التمسك بالحياة واكتشاف جمالها.
كما يحث الدكتور ساجد العبدلي القارئ على رؤية الجانب الإيجابي من كل أزمة ومواجهة الصعوبات بالابتسامة والثقة برحمة الله.
كما يشرح علاقة البشر ببعضهم، ويدفع القارئ للتعبير عن تقديره واهتمامه بمن حوله.
· أردت أن أبصر (ترجمة، 2018)
يروي هذا الكتاب السيرة الذاتية الملهمة للأكاديمية الأمريكية بورغيلد دال، التي تعاني من ضعف شديد في النظر منذ الطفولة، لكنها تغلبت عليه وأصبحت ك
اتبة شهيرة مرموقة.
ويوضح لنا كيف أن الإرادة والتحدي قادران على صناعة المعجزات، وأن لحظة التحول قد تكون في أي مرحلة عمرية، حتى أن بطلة القصة في سن الثانية والخمسين عولجت واستطاعت رؤية العالم بشكل مختلف تماماً.
· فجوة القيادة: التي يحول بينك وبين عظمتك (ترجمة، 2018)</h3>
عبارة عن دليل متكامل للكاتبة لولي داسكال، يكشف فيه عن نقاط القوة القيادية، وأنماط القيادة، وكيفية سد الفجوات بين القدرات الحالية والإمكانيات الفعلية لتحقيق العظمة ال
قيادية.
وبهذا التعريف، فهو أفضل خيار للقادة الراغبين في تحقيق نتائج متميزة وأهداف سامية على الصعيد الشخصي والمهني.
· الوصايا المتناقضة كي تجد معنى لوجودك في هذا العالم المجنون (ترجمة، 2019)</h3>
يبحث هذا الدليل الإرشادي من تأليف الكاتب كينت كيث عن طرق مساعدة الأفراد لإيجاد معنى لحياتهم ضمن فوضى العالم المحيط بهم، داعياً إلى التوجه الإيجابي والإبداع في جميع الظروف والم
وضوعات.
<p>كما أنه يشرح الكثير من التناقضات، مثل “الناس غير منطقيين، لكن أحبهم على كل حال”.
ومن بين هذه الوصايا، يتم إيجاد معانٍ شخصية وقيم ومسؤوليات فردية تؤكد أن كل منا قادر على جعل العالم أفضل، بغض النظر عن الآخرين.
· خلاصات المكتبة: 22 كتاباً لا غنى لك عن قراءتها (جمع وإعداد، 2019)
يقدم هذا الكتاب مرجعاً مختصراً يضم أهم الأفكار والاستنتاجات من 22 كتاباً عالمياً وعربياً في مجال التطوير الشخصي والتنمية الذاتية والإدارة المتطورة.
حيث يتم تقديم خلاصة هذه الكتب بطريقة مبسطة ومركزة، تجعل القارئ يصل فوراً إلى المعرفة الجوهرية.
ويغطي هذا الكتاب مجالات التطوير الشخصي، القيادة، تحسين الإنتاجية، ويوفر الوقت والجهد للقارئ من خلال تقديم خلاصة الكتب والدروس المستفادة منها في سطور قليلة.
· على حبل مشدود (2023)
كتب الدكتور ساجد العبدلي هذا الكتاب ليكون مزيجاً فريداً من نوعه، يجمع بين التجربة الشخصية، الأفكار العقلانية، والصعوبات اليومية.
وبالتالي، فهو يمثل دليلاً تحفيزياً وتفاعلياً يشجع على التفكير العميق والتأمل الشخصي، وإعادة صياغة المشاعر بشكل إيجابي.
وهو يصور الحياة كحبل مشدود يحتاج إلى توازن مستمر بين الفرص والتحديات، من أجل فهم الذات والحصول على إلهام وتحفيز للعقل والقلب.
تأسيس دار شفق للنشر والتوزيع من قبل الدكتور ساجد العبدلي
“من الكويت إلى العالم”، وضع الدكتور ساجد العبدلي هذا الشعار وبدأ في تأسيس أضخم دار نشر وتوزيع في البلاد، وهي دار شفق التي تأسست عام 2017. وأصبحت دار نشر مستقلة تعبر عن مشروع ثقافي ضخم، هدفه الجوهري هو إعادة اعتبار الكتاب العربي إلى ما كان عليه سابقاً.
وتم التعامل مع الكتب في دار شفق على أنها أدوات حضارية تحيي الإنسان من الداخل، وتحتضن الإبداع، وقادرة على عمل تغيرات تتجاوز حدود المكان والزمان واللغة. وليست مجرد سلعة ثقافية أو مادة تجارية إطلاقاً.
وتضم دار شفق آلاف الكتب في مختلف المجالات: العلوم الإنسانية، الفلسفة، الإدارة، التربية، التنمية الذاتية، القصص القصيرة، الروايات، العلوم، التاريخ، الترجمة، أدب الأطفال واليافعين، والكثير من المجالات الأخرى التي تلبي جميع احتياجات وتطلعات قارئ الوطن العربي.
كما أن إصدارات دار شفق تجاوزت 150 عنواناً حتى اللحظة، منها مؤلفات عربية متميزة وأعمال مترجمة عالمية.
وأثبتت دار شفق حضورها العربي والدولي في أهم المعارض والندوات والفعاليات الثقافية المتخصصة في القراءة والأدب.
إضافة إلى ذلك، فقد عقدت دار شفق شراكات مهنية قوية مع الكثير من دور النشر العربية والإقليمية، لتعزيز انتشارها وتبادل الخبرات وتقديم أكبر فائدة للقارئ العربي.
هذا وتقدم دار شفق جميع الكتب للقارئ بأبهى حلة من التصميم والتدقيق، وجودة الطباعة، وجمال الغلاف الخارجي، والكثير من الجوانب الأخرى. وتضمن وصول الكتاب إلى القارئ في أي مكان ضمن دولة الكويت بخدمة التوصيل السريع، مع خدمة التوزيع إلى جميع أنحاء الوطن العربي.
وبذلك، نجد أن الدكتور ساجد العبدلي لم يؤسس دار نشر اعتيادية إطلاقاً، إنما كانت دار شفق دار نشر وتوزيع استثنائية، تم التركيز على أدق التفاصيل فيها لتصبح ملاذ القارئ العربي ومصدراً للمعرفة والثقافة له.